مركز وقاء

رادار الصحة الحيوانية - مركز وقاء

نظام مراقبة وتحليل التفشيات الوبائية

تاريخ التقرير (3 يونيو 2025)

نظام رصد التفشيات المرضية عالمياً

يقوم هذا النظام بمراقبة اندلاع الأمراض الحيوانية حول العالم وتقييم مستويات المخاطر بناءً على البيانات الواردة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (WOAH).

حالات خطر حرجة/مرتفعة

75

إبلاغات مؤكدة (5 أيام)

68

دول متأثرة (5 أيام)

23

تقارير تم التحقق منها

100

خريطة التفشي العالمية

مفتاح الخريطة

خطر حرج (20-25)
خطر مرتفع (15-19)
خطر متوسط (8-14)
خطر منخفض (1-7)

الإحصائيات الإقليمية (إجمالي الإبلاغات)

مصفوفة تقييم المخاطر (مركز وقاء)

الاحتمالية / الأثر منخفض جدا (1) منخفض (2) متوسط (3) مرتفع (4) كارثي (5)
شبه مؤكد (5) 5 10 15 20 25
مرجح (4) 4 8 12 16 20
غير مرجح (3) 3 6 9 12 15
نادر (2) 2 4 6 8 10
نادر جداً (1) 1 2 3 4 5

خطر حرج (25-20)

تعتبر مخاطر عالية جداً وتتطلب تدخلاً فورياً على أعلى المستويات. يجب تفعيل خطط الاستجابة للطوارئ الشاملة.

خطر مرتفع (19-15)

تعتبر مخاطر عالية وتتطلب تدخلاً عاجلاً. يجب تطبيق إجراءات صارمة للحد أو منع الآثار.

خطر متوسط (14-8)

تعتبر مخاطر تستوجب التدخل والمتابعة، وقد تكون آثارها محدودة. يجب تطوير خطط للتخفيف.

خطر منخفض (7-1)

تعتبر مخاطر ذات تأثير منخفض نسبياً. يجب إعداد خطط للجاهزية والمراقبة المستمرة.

أحدث التفشيات المرضية (وفق تحليل مركز وقاء)

خطر حرج

مرض الحمى القلاعية

السلالة: SAT 1

البلد: تركيا

تاريخ بدء التفشي: 30 أبريل 2025

الاحتمالية :
التأثير :

تكرار ظهور سلالة الحمى القلاعية SAT 1 في تركيا، شريك تجاري رئيسي وقريب جغرافياً، يمثل تهديداً وشيكاً ومباشراً للمملكة.

قيمة الخطر: 25/25
خطر حرج

إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (دواجن)

السلالة: H5N1

البلد: البرازيل

تاريخ بدء التفشي: 12 مايو 2025

الاحتمالية :
التأثير :

أول ظهور لإنفلونزا الطيور H5N1 في دواجن البرازيل، أحد المصادر الرئيسية لواردات الدواجن للمملكة، يزيد بشكل كبير من مخاطر الانتقال عبر التجارة.

قيمة الخطر: 20/25
خطر مرتفع

إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (أبقار)

السلالة: H5N1

البلد: الولايات المتحدة الأمريكية

تاريخ بدء التفشي: 24 مارس 2024

الاحتمالية :
التأثير :

ظهور إنفلونزا الطيور H5N1 في الأبقار بالولايات المتحدة كمرض ناشئ يمثل تطوراً خطيراً ويتطلب مراقبة مكثفة وتقييم لطرق الانتقال المحتملة للمملكة.

قيمة الخطر: 15/25
خطر حرج

إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (دواجن)

السلالة: H5N1

البلد: هنغاريا

تاريخ بدء التفشي: 30 يناير 2025

الاحتمالية :
التأثير :

ظهور سلالة جديدة أو أول تفشٍ لـ H5N1 في مناطق جديدة بالدواجن في هنغاريا يزيد من ضغط الفيروس في أوروبا وخطر انتشاره عبر الطيور المهاجرة والتجارة.

قيمة الخطر: 20/25
خطر مرتفع

جدري الأغنام والماعز

النوع: فيروسي

البلد: بلغاريا

تاريخ بدء التفشي: 23 مايو 2025

الاحتمالية :
التأثير :

تكرار ظهور جدري الأغنام والماعز في بلغاريا، وهي دولة مصدر محتمل لواردات المجترات الصغيرة، يستدعي المراقبة الدقيقة لحماية قطاع الثروة الحيوانية بالمملكة.

قيمة الخطر: 16/25
خطر منخفض

طاعون الخنازير الأفريقي

النوع: فيروسي

البلد: بولندا

تاريخ بدء التفشي: 28 مايو 2025

الاحتمالية :
التأثير :

استمرار انتشار طاعون الخنازير الأفريقي في أوروبا، وظهوره الأول في منطقة جديدة ببولندا. الخطر على المملكة يظل منخفضاً نظراً لعدم وجود صناعة خنازير محلية.

قيمة الخطر: 1/25

تحليل مخاطر التفشيات المرضية العالمية (مركز وقاء)

يستعرض هذا التقرير تحليلاً شاملاً للإبلاغات الوبائية الجديدة الصادرة عن المنظمة العالمية لصحة الحيوان (WOAH) كما وردت حتى تاريخ **3 يونيو 2025**، ويقدم تقييمًا للمخاطر المحتملة على المملكة العربية السعودية بناءً على سجل المخاطر الوطني ومصفوفة المخاطر المعتمدة في مركز وقاء، مع الأخذ في الاعتبار الموقع الجغرافي والتبادل التجاري.

ملخص الوضع الوبائي العالمي الحالي:

  • شهدت الفترة الأخيرة (معظم التقارير مقدمة بين 27 مايو و 3 يونيو 2025) تسجيل **100 إبلاغاً مؤكداً** من **36 دولة** مختلفة حول العالم.
  • الغالبية العظمى من هذه الإبلاغات تتعلق بـ "تكرار ظهور لمرض أو سلالة تم استئصالها" (حوالي 60% من الحالات)، مما يشير إلى تحديات مستمرة في السيطرة على الأمراض على المستوى العالمي أو وجود مصادر عدوى بيئية مستمرة.
  • يمثل "الظهور الأول لمرض في منطقة أو قسم" حوالي 25% من الحالات، مما يشير إلى توسع النطاق الجغرافي لبعض الأمراض ويتطلب استجابة سريعة.
  • عدد من الإبلاغات يشير إلى "سلالة جديدة في منطقة/قسم" أو "أول ظهور في الدولة"، وهي أحداث ذات أهمية وبائية عالية.
  • تعتبر إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (HPAI) بمختلف سلالاتها، والحمى القلاعية (FMD)، وطاعون الخنازير الأفريقي (ASF) من الأمراض الأكثر تكرارًا في هذه الإبلاغات، وتظهر بقوة في مناطق جغرافية مختلفة.

تحليل المخاطر لكل مرض على حدة (منظور المملكة العربية السعودية):

1. إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (HPAI) - سلالات H5N1، H5N5، H7N8، H7N6، وظهورها في الأبقار

التفشيات المبلغ عنها: تم تسجيل عدد كبير من حالات إنفلونزا الطيور عالية الضراوة (حوالي 40 إبلاغاً) في الدواجن والطيور البرية، وتشمل دولاً مثل هنغاريا (تعدد كبير في البؤر)، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأمريكية (بما في ذلك ظهور H5N1 في الأبقار كمرض ناشئ)، كندا، البرازيل (أول ظهور للمرض في الدواجن)، لاتفيا (أول ظهور في الدواجن)، أستراليا (H7N8)، ألمانيا، بولندا، الدنمارك، النرويج، السويد، ليتوانيا، سويسرا، هولندا، تركيا، الفلبين، كمبوديا، جنوب أفريقيا (H7N6).

طبيعة المرض وتأثيره: شديد العدوى للدواجن، ويسبب معدلات نفوق عالية. يؤدي إلى خسائر اقتصادية فادحة. ظهور الفيروس في الأبقار في الولايات المتحدة يمثل تطوراً مقلقاً للغاية ويزيد من تعقيد الوضع الوبائي. الطيور البرية ناقل رئيسي للفيروس.

الموقع الجغرافي والتبادل التجاري: انتشار واسع عالمياً. أول ظهور للمرض في دواجن البرازيل، وهي مصدر رئيسي لواردات الدواجن للمملكة، يرفع مستوى الخطر بشكل كبير. مسارات هجرة الطيور البرية تمر عبر المملكة.

مصفوفة المخاطر (HPAI):
  • الاحتمالية : شبه مؤكد (5/5) - نظراً للانتشار الواسع، أول ظهور في دول مصدرة رئيسية، دور الطيور المهاجرة، وظهور الفيروس في عوائل جديدة (الأبقار).
  • التأثير : كارثي (5/5) - تأثير مدمر على صناعة الدواجن، الأمن الغذائي، الاقتصاد، وتهديد محتمل للصحة العامة والثروة الحيوانية الأخرى.
  • قيمة المخاطر: 25/25 - خطر حرج

2. الحمى القلاعية (FMD) - سلالات O، SAT 1، SAT 2

التفشيات المبلغ عنها: 5 حالات: تركيا (SAT 1، تكرار سلالة مستأصلة)، هنغاريا (O، تكرار)، إسرائيل (O، تكرار)، زيمبابوي (SAT 2، تكرار)، جنوب أفريقيا (SAT 2، تكرار)، وإسواتيني (SAT 2، تكرار).

طبيعة المرض وتأثيره: مرض شديد العدوى يصيب المجترات. يسبب خسائر اقتصادية ضخمة.

الموقع الجغرافي والتبادل التجاري: تكرار ظهور سلالة SAT 1 في تركيا، وهي دولة مجاورة وشريك تجاري هام، يمثل خطراً حرجاً ومباشراً على المملكة. استمرار وجود FMD بأنماط مختلفة في أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا يشكل ضغطاً وبائياً مستمراً.

مصفوفة المخاطر (الحمى القلاعية):
  • الاحتمالية : شبه مؤكد (5/5) - نظراً للقرب الجغرافي لبعض البؤر (تركيا)، حركة التجارة الإقليمية والدولية للمواشي، وتكرار الظهور.
  • التأثير : كارثي (5/5) - خطر على الثروة الحيوانية الوطنية، الأمن الغذائي، والقدرة التصديرية والاستيرادية.
  • قيمة المخاطر: 25/25 - خطر حرج

3. طاعون الخنازير الأفريقي (ASF)

التفشيات المبلغ عنها: حوالي 21 إبلاغاً، معظمها من هنغاريا وبولندا، بالإضافة إلى اليونان، مولدوفا، رومانيا، وإيطاليا. تشمل تكرار ظهور وظهور أول في مناطق جديدة.

طبيعة المرض وتأثيره والوضع بالنسبة : كما ذكر سابقاً، الخطر على المملكة منخفض جداً.

مصفوفة المخاطر (ASF):
  • الاحتمالية : نادر جداً (1/5)
  • التأثير للممدود (1/5)
  • قيمة المخاطر: 1/25 - خطر منخفض

4. دودة العالم الجديد الحلزونية (NWSW) - Cochliomyia hominivorax

التفشيات المبلغ عنها: 5 حالات في المكسيك وحالتان في بليز، معظمها "الظهور الأول في منطقة أو قسم".

طبيعة المرض وتأثيره والموقع الجغرافي: كما ذكر سابقاً، الخطر الرئيسي يكمن في إمكانية الإدخال العرضي.

مصفوفة المخاطر (NWSW):
  • الاحتمالية : نادر (2/5) - بسبب البعد الجغرافي والضوابط، لكن توسع الانتشار في الأمريكتين يتطلب يقظة.
  • التأثير : مرتفع (4/5) - إذا دخلت المملكة.
  • قيمة المخاطر: 8/25 - خطر متوسط

5. جدري الأغنام والماعز (SPGP)

التفشيات المبلغ عنها: حالتان: اليونان (تكرار) وبلغاريا (تكرار، بتاريخ أحدث 23 مايو 2025).

طبيعة المرض وتأثيره والموقع الجغرافي: تكرار ظهور المرض في دول أوروبية مصدرة محتملة للمجترات الصغيرة يرفع مستوى الخطر.

مصفوفة المخاطر (SPGP):
  • الاحتمالية : مرجح (4/5) - نظراً للتجارة واحتمال التحركات غير الشرعية.
  • التأثير : مرتفع (4/5) - تأثير اقتصادي كبير على قطاع المجترات الصغيرة.
  • قيمة المخاطر: 16/25 - خطر مرتفع

6. أمراض أخرى ذات أهمية:

  • مرض نيوكاسل (NDV): 3 حالات في بولندا (تكرار) وحالة في مالطا (تكرار). خطر متوسط (احتمالية 3/5، تأثير 4/5، إجمالي 12/25) بسبب التأثير الكبير على صناعة الدواجن.
  • داء الكلب: حالتان في أرمينيا (تكرار) وحالة في النرويج (تكرار، سلالة RABV) وحالة في تايلاند (تكرار، سلالة RABV). خطر متوسط (احتمالية 3/5، تأثير 4/5، إجمالي 12/25) بسبب الصحة العامة.
  • فيروس اللسان الأزرق (BTV): حالة في النرويج (النمط المصلي 3، أول ظهور في الدولة) وحالتان في المملكة المتحدة (النمط المصلي 12 و 3). خطر متوسط إلى مرتفع (احتمالية 3/5، تأثير 4/5، إجمالي 12/25)، خاصة مع ظهور أنماط جديدة.
  • التهاب الشرايين الخيلي (EAV): حالة في المملكة المتحدة (تكرار). خطر متوسط (احتمالية 3/5، تأثير 3/5، إجمالي 9/25).
  • أمراض الأسماك (IHN, VHS, Aphanomyces invadans): حالات في التشيك (IHN, VHS) ومالاوي (Aphanomyces). خطر منخفض إلى متوسط (يعتمد على حجم استيراد أسماك الزينة أو الحية من هذه المصادر).

توصيات مركز وقاء:

بناءً على التحليل أعلاه، يوصي مركز وقاء بتعزيز الإجراءات التالية:

  • تشديد الرقابة على الواردات:
    • تطبيق أقصى درجات الحذر والتدقيق على واردات الدواجن ومنتجاتها من البرازيل والدول الأوروبية المتأثرة بإنفلونزا الطيور.
    • مراجعة وتحديث بروتوكولات استيراد المواشي من تركيا والدول المجاورة أو التي لديها تاريخ حديث بالحمى القلاعية، مع التركيز على سلالة SAT 1.
    • مراقبة واردات الأبقار ومنتجاتها من الولايات المتحدة الأمريكية بحذر شديد نظراً لظهور H5N1 في الأبقار.
    • تعزيز الرقابة على واردات المجترات الصغيرة من دول البلقان وأوروبا الشرقية لمنع دخول جدري الأغنام والماعز واللسان الأزرق.
  • تكثيف برامج المراقبة والرصد الوطني:
    • تكثيف المسح الوبائي النشط لإنفلونزا الطيور في مزارع الدواجن والطيور البرية، والنظر في توسيع نطاق المسح ليشمل عينات من الأبقار في مناطق معينة.
    • تعزيز برنامج الرصد للحمى القلاعية وجدري الأغنام والماعز واللسان الأزرق، خاصة في المناطق الحدودية وأسواق المواشي.
  • رفع مستوى الأمن الحيوي والجاهزية:
    • مراجعة وتحديث خطط الاستجابة الوطنية للطوارئ للتعامل مع إنفلونزا الطيور (بما في ذلك احتمال انتقاله إلى عوائل جديدة) والحمى القلاعية (خاصة السلالات الدخيلة).
    • التأكيد على أهمية تطبيق إجراءات الأمن الحيوي الصارمة في جميع مزارع الحيوانات.
  • التوعية والتثقيف:
    • توعية المربين والمستوردين بالمخاطر الحالية وأهمية الإبلاغ الفوري عن أي اشتباه.
    • التنسيق المستمر مع المنظمات الدولية (WOAH, FAO) والدول المجاورة لتبادل المعلومات والخبرات.

إن اليقظة المستمرة وتطبيق هذه التوصيات أمران حاسمان لحماية الثروة الحيوانية في المملكة العربية السعودية، وضمان الأمن الغذائي، والحفاظ على صحة المجتمع.